إدغام الميم الساكنة في حالة إدغام الميم الساكنة يكون ورائها ميم أخرى فيتم إدغام الأولى مع الثانية لتصبح حرف واحد مشدد وفي هذه الحالة تكون الغنة ظاهرة فيها خلال حركتين ويطلق عليه في هذه الحالة الإدغام الشفوي لأن خروج اللفظ يكون من الشفتين وهذا ما يميزه عن الإدغام في النون الساكنة كل حرف ما عدا الألف له حالتين ساكن أو متحرك ، والمتحرك له ثلاث حالات : مفتوح ومكسور ومضموم
ورمزه في المصحف : قلي ومعناها : علامة الوقف الجائز مع كون الوصل أولى حيث وجد أن هذا العلم يجعل المتحدث أكثر ثقة بالنفس، وإدراكا للمعنى وبالتالي يستطيع أن يوصل المعنى للمستمع بطريقة صادقة، أما المستمع فيتلقى الكلام والوصف بطريقة يسهل تخيلها في النفس

هـ

التدوير: هو التوسط بين الإسراع والبطء.

14
﴿ تعليم تجويد القرآن الكريم ﴾: 6. سرعات التلاوة والأصوات وتعريف الحرف
لام شمسية وهي لام لا تظهر في النطق ولكن تدغم في الحرف الذي يليها وذلك إذا جاء بعدها حرف من الأحرف الآتية: ط-ت-ص-ر-ث-ض-ذ-ن-د-س-ظ-ز-ش-ل
تعريف التجويد اصطلاحا هو
المد اللازم الكلمي المخفف: ويكون إذا وقع في كلمة واحدة حرف ساكن أصلي ولكنه غير مدغم، وذلك سمي بالمخفف، مثل كلمة الآن في قوله تعالى: الآنَ وَقد عَصَيْت قبل ، فتنطق آلآن، وتمد إلى ست حركات
علم التجويد (التجويد لغة وإصطلاحا ، حكمه ، ثمرته ، فائدته)
وهو الخطأ الذي لا يغير المعنى ولكن يخالف قواعد التجويد مثل ترك أو تقصير المدّ وغيره
المرة الثانية قرأها بسرعة فائدة علم التجويد صون اللسان عن اللحن في ألفاظ القرآن الكريم عند الأداء
ويصف البعض التجويد علي أنه التدرج بنغمات الصوت وتغييرها، كما يحدث في تغيير الإيقاع الموسيقي تاريخ علم التّجويد بعد أن منّ الله تعالى على المسلمين واتّسعت رقعة العالم الإسلامي، اختلط اللّسان العربيّ بالأعجمي، وتخوّف ولاة أمر المسلمين من انتشار اللّحن والخطأ في لفظ آي القرآن الكريم، فاستحدثوا النّقط والتّشكيل على العثمانيّ، ووضعوا بعدها أحكام وقواعد في علم تجويد القرآن، إذ يعود الفضل في ضبط أحكام علم التّجويد ووضعها لأئمة القراءة واللّغة، فكان أوّل من وضعها هو ، ومنهم من نسب وضعها إلى أبي الأسود الدؤلي وقيل: أبو عُبَيد القاسم بن سلاَّم، ثمّ أنشأ أبو مزاحمٍ الخاقاني المُتوفّى 325هـ قصيدته الرّائية من 51 بيتًا في علم تجويد القرآن، وكان أوّل من ألَّف في هذا العلم في أواخر القرن 3هـ

تعريف علم التجويد لغة واصطلاحا

ولا يكون إلا في أواخر السور أو رءوس الآي.

7
هـ
ويسمى أيضًا بإدغام مثلين صغير وسمي بذلك لأن الحرف الأول المدمج مع الثاني يشببهه تمامًا وسمي صغير لأن الميم في حالتها الأولى تكون ساكنة أما في الحالة الثانية تكون متحركة
اختلاس وروم
فضل تلاوة القرءان :جاء في تعريف القرءان الكريم أنه المتعبد بتلاوته وهذا يعني ان تلاوة القرءان الكريم عبادة وقربة الى الله سبحانه تعالى وقد جاء الامر بتلاوة القرءان الكريم في ءايات كثيرة العنكبوت:45 المزمل:20 النمل:91-92 فاطر:29-30 ومن السنة :عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :يقال لصاحب القرءان يوم القيامة اقرأ وارق في الدرجات ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فان منزلتك عند ءاخر ءاية تقرؤها التجويد لغة : الغاية في الاتقان وبلوغ النهاية في التحسين اصطلاحا : اخراج كل حرف من مخرجه واعطائه حقه ومستحقه يجب تسكين الحرف واضافة همزه مكسورة للحرف لمعرفة مخرجه حتى يخرج من مخرجه حق الحرف: صفاته الذاتية التي لا تتغير اي لا تنفك عنه مثل القلقلة والاستعلاء والهمس والجهر والشدة مستحق الحرف:صفاته العارضه التي تظهر مرة وتختفي وتدغم مرة مثل احكام النون الساكنة والتنوين موضوع علم التجويد :القرءان الكريم باجماع الأئمة وقيل القرءان الكريم والحديث الشريف نسب علم التجويد :ينتسب الى العلوم الشرعية ثمرة علم التجويد:صون الكلمات القرءانية عن اللحن والتحريف فضل علم التجويد: هو من أجل العلوم وأشرفها لتعلقه بالقرءان الكريم أدلة وجوب التجويد:حكم التجويد العملي هو الوجوب العيني على كل من يريد قراءة القرءان الكريم او شيء منه وهذا الحكم له ادلته من القرءان والسنة والاجماع
هـ
وأقبح القبح الوقف والابتداء الموهمان خلاف المعنى المراد كالوقف على : لا يستحي من إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها