Additional non-returnable items: - Gift cards - Downloadable software products - Some health and personal care items To complete your return, we require a receipt or proof of purchase

أحكام ومسائل في الصلاة على الكرسي

وأخرجه أيضا من حديث أنس بلفظ: "من قرأ في دبر كل صلاة مكتوبة آية الكرسي حفظ إلى الصلاة، ولا يحافظ عليها إلا نبي، أو صديق، أو شهيد".

13
الصلاة خلف الإمام العاجز
وبناءً على ما سبق: فإن الصلاة بالقعود على الكرسي لها نفس أحكام الصلاة بالقعود على الأرض بلا فرق؛ حيث لم يأتِ في الشرع تخصيصٌ للقعود بكونه على الأرض، ولا جاء هذا عن أحدٍ من علماء المسلمين، وليس في الشرع ما يتعارض معه، وتضييقُ الواسع ابتداعٌ في الشرع ما أنزل الله به من سلطان
أحكام ومسائل في الصلاة على الكرسي
أولاً : القيام والركوع والسجود من أركان الصلاة ، فمن استطاع فعلها وجب عليه فعلها على هيئتها الشرعية ، ومن عجز عنها لمرضٍ أو كبر سنٍّ فله أن يجلس على الأرض أو على كرسي
درجة حديث من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة...
يجلس على الكرسي أثناء الوقوف فقط ؟ 2
يمكن العثور عليها بأنماط وتصاميم وأحجام مختلفة يقول السائل: إن ظاهرة صلاة الفريضة جماعة في المسجد على الكرسي هي من الأمور المحدثة التي تفتقد الشرط الثاني للعبادة، وهو الموافقة للشرع وسنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وإن ظهور بعض الفتاوى بصحَّة صلاة الجماعة على الكرسي، مستندةً إلى حديث صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم مسافرًا على الدابة لصلاة النافلة، وليس الفريضة، في حين أن هذا لا ينطبق على صفة صلاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لا نفلًا ولا فرضًا ولا مقيمًا ولا مسافرًا، فلم يثبت عنه ذلك الأمر ألبتة، كل ذلك دفعني إلى أن أبيِّن أدلة عدم صحة الصلاة للجالس على الكرسي؛ فالكرسي كان موجودًا فعلًا في عصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كرسي يستعمله في غير الصلاة، ولم يستعملْه ألبتة هو وأصحابه في الصلاة حال الصحَّة أو المرض ولا في الفريضة ولا في النافلة ولا في السفر ولا في الحضر، وحين مرض الرسول مرضًا شديدًا أعجزه عن الصلاة قائمًا قَعَدَ على الأرض ولم يجلسْ على كرسي أو غيره، وثبت أنه صلى الله عليه وآله وسلم صلى النافلة مسافرًا على الدابة، فإذا حضرت الفريضة نَزَلَ واستقبل القبلة وصلَّى قائمًا، ولم يستعمل كرسيًّا ولا غيره
كتبت- أميرة متولي استطاع المبتكر القطري جاسم الخنجي أن يخترع كرسيا يساعد كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة من أداء فريضة الصلاة دون عناء، حيث يشرح الخنجي ابتكاره لـ «الوطن» فيقول: لقد وجدت كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة يعانون أثناء أداء فريضة الصلاة وبخاصة في المساجد التي تكون فيها أعداد المصلين كبيرة، حيث أن المشكلة لا تكون داخل المسجد في وقت الصلاة فقط ولكن تكون أيضاً مع الدخول والخروج والزحام الذي نشاهده في الطرقات وفي الأماكن المخصصة لوضع الأحذية، حيث أننا نجد كبار السن وذوي الاحتياجات يعانون أو حتى من يرافقونهم يعانون في إدخالهم أو اخراجهم من المسجد مع انتهاء الصلاة، وإلا يكون عليه الانتظار لحين خروج كافة المصلين من المسجد ومن ثم يخرج هو، وتزيد المشكلة تعقيداً بحسب قوله مع من يعانون آلام العظام والفقرات، موضحا أن بعض المصلين من كبار السن يعانون من مشكلة صحية في الجلوس أثناء خطبة الجمعة أو الوقوف لأداء الصلاة، وقد يضطرون إلى الاستناد على الأعمدة والحوائط بعكس اتجاه القبلة دار خضر عن أَنَس بْن مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ مَحَمَّةٌ فَحُمَّ النَّاسُ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ قُعُودًا فَقَالَ: «صَلَاةُ الْقَاعِدِ نِصْفُ صَلَاةِ الْقَائِمِ» فَتَجَشَّمَ النَّاسُ للصَّلَاة قيَامًا

أحكام ومسائل في الصلاة على الكرسي

والثاني: عن كيفية مصافَّة المأموم إذا جلَس على الكرسيِّ محلَّ الركوع والسجود.

6
حكم الصلاة على الكرسي
والمسلم يتَنَعَّم بالجنَّة بعد الموت، ويبدأ تَنعُّمه منذ دخوله إلى قبره، ويُفسح له في قبره، ويكون قبره روضة من رياض الجنَّة، فلا يدخل الجنَّة مباشرة إلا بعد حياة في القبر، وهي الحياة التي تكون بين الحياة الدنيا والآخرة، فإذا لم يكن لدى العبد مانع من دخول الجنّة دخلها، وإلا دخل النار مؤقتاً إن كان عنده كبائر ومعاصي لم تُغفر له، والمداومة على قراءة آية الكرسي سبب من الأسباب التي تدخل صاحبها الجنّة، لكن لا يَحقّ للعبد الاغترار بذلك وفعل الكبائر والمحرمات، ظَنّاً منه أنّه سيدخل الجنّة بها دون غيرها
أحكام ومسائل في الصلاة على الكرسي
وأمَّا الفصل الثاني : فكان عن النوازل المتعلِّقة بالصلاة على الكرسي، واشتَمَل هذا الفصل على سَبعةِ مباحث: المبحث الأوَّل: كان عن حُكم وضْع كراسيَّ ثابتة في متكآت المسجد، واستظهر أنَّ حُكمها لا يخلو من حالتين: الأولى: أنْ تكون مرنةً تُمكِّن مَن أراد أن يصلِّي عليها من تقديمها أو تأخيرها بما يتناسب مع عجزه ونحوه، وحُكمها في هذه الحالة يكون حُكم وضع الكراسي مشروعًا، إمَّا وجوبًا أو استحبابًا، بحسَب الحاجة لها
درجة حديث من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة...
والقيام والركوع والسجود كلها من أركان الصلاة لا تسقط في الفريضة عند المقدرة عليها، وتسقط مع العجز عنها، لقول الله تعالى: لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا {البقرة: 286}