وقد اختلف أهل العلم على معنى الصلاة من اللَّه تعالى، بعد إجماعهم بأن أصل الصلاة في اللغة كما سبق هي الدعاء, وشواهد ذلك كثيرة، فأصح ما قيل في معنى صلاة اللَّه تعالى، ما ذكره البخاري رحمه اللَّه تعالى في صحيحه عن كبير التابعين, أبي العالية رحمه اللَّه تعالى أنه قال: صلاة اللَّه على رسوله ثناؤه عليه عند الملأ الأعلى وظاهر صيغة الأمر مع قرينة السياق يقتضي وجوب أن يصلي المؤمن على النبي صلى الله عليه وسلم إلا أنه كان مجملاً في العدد فَمَحْمَله مَحْمل الأمر المُجمل أن يفيد المرة لأنها ضرورية لإِيقاع الفعل ولمقتضَى الأمر
فهذا الأمر من الشارع الحكيم بالصلاة عليه فيه أولاً: اقتداء باللَّه تعالى و ملائكته فيستدل بهذا الحديث من ذهب إلى جواز الترحم على النبي صلى الله عليه وسلم ، كما هو قول الجمهور : ويعضده حديث الأعرابي الذي قال : اللهم ، ارحمني ومحمدا ، ولا ترحم معنا أحدا

تفسير ان الله وملائكته يصلون على النبي

وقد اختلفوا في حال وجوبها ، فمنهم من أوجبها كلما جرى ذكره.

12
إن الله وملائكته يصلون على النبي ۚ يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما
ÊæÓá æÏÚÇÁ æÑÌÇÁ Çááå ÓÈÍÇäå áÇ íÌÑì Úáíå ÒãÇä æáÇ íÍßãå ãßÇä
إن الله وملائكته يصلون على النبي
وقد رواه الطبراني من رواية أخيه " أبي بن عباس " ، ولكن في ذلك نظر
إنّ اللهَ وملائكتَهُ يُصَـلُّونَ على النبي ..شرح دعاء"
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا 56 سورة الأحزاب، فنحن مأمورون أن نصلي عليه ونسلم، فنقول: اللهم صل عليه وسلم، صلى الله عليه وسلم، ونصلي عليه في صلاتنا في التشهد الأخير، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، هكذا علم النبي أصحابه، ولو قال: اللهم صل على سيدنا محمد لا بأس، لكن لم يرد في الحديث ذكر السيد في قراءتها في الصلاة، وإنما علم أصحابه أن يقولوا: اللهم صل على محمد
ßíÝ ÈãËá åÐÇ ÇáßáÇã íÓíØÑ Úáì ÚÞæá ÃäÇÓ ÃØÈÇÁ æãåäÏÓæä ¿ ßíÝ ÈåÐÇ ÇáåÑÇÁ íÕÈÍ ÍÞíÞÉ¿ Obviously, when the word is used in regard to Allah, it cannot be in the third meaning, for it is absolutely inconceivable that Allah should pray to someone else; it can only be used in the first two meanings
Imam Abu Hanifah, Imam Malik and the majority of the scholars hold that the pronouncing of the Salat is obligatory only once in a life time حدثنا أَبو كريب، قال: ثنا مالك بن إسماعيل، قال: ثنا أَبو إسرائيل، عن يونس بن خباب، قال: خطبنا بفارس فقال: إِنَّ الَّلهَ وَمَلائِكَتَه

إن الله و ملائكته يصلون على النبي

وهذا أيضا إسناد جيد ، ولم يخرجوه.

15
تفسير ان الله وملائكته يصلون على النبي
وأخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي ، من حديث كعب بن علقمة طريق أخرى : قال إسماعيل القاضي : حدثنا محمد بن أبي بكر ، حدثنا عمرو بن علي ، عن أبي بكر الجشمي ، عن صفوان بن سليم ، عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سأل الله لي الوسيلة ، حقت عليه شفاعتي يوم القيامة "
ان الله وملائكته يصلون على النبي.. كيف يمكن ان يصلي الله على النبي؟!!
وجملة { يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه } هي المقصودة وما قبلها توطئة لها وتمهيد لأن الله لما حَذّر المؤمنين من كل ما يؤذي الرسول عليه الصلاة والسلام أعقبه بأن ذلك ليس هو أقصى حظهم من معاملة رسولهم أن يتركوا أذاه بل حظُّهم أكبر من ذلك وهو أن يُصَلُّوا عليه ويُسَلِّمُوا ، وذلك هو إكرامهم الرسول عليه الصلاة والسلام فيما بينهم وبين ربهم فهو يدل على وجوب إكرامه في أقوالهم وأفعالهم بحضرته بدلالة الفحوى ، فجملة { يا أيها الذين آمنوا } بمنزلة النتيجة الواقعة بعد التمهيد
ان الله وملائكته يصلون على النبي ياايها الذين امنو صلو عليه وسلمو تسليما
حديث آخر موقوف : رويناه من طريق سعيد بن منصور وزيد بن الحباب ويزيد بن هارون ، ثلاثتهم عن نوح بن قيس : حدثنا سلامة الكندي : أن عليا ، رضي الله عنه ، كان يعلم الناس هذا الدعاء : اللهم داحي المدحوات ، وبارئ المسموكات ، وجبار القلوب على فطرتها شقيها وسعيدها
والصلاة من الله رحمته ورضوانه ، ومن الملائكة الدعاء والاستغفار ، ومن الأمة الدعاء والتعظيم لأمره و { إِنَّ اللَّهَ } تعالى { وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ } عليه، أي: يثني اللّه عليه بين الملائكة، وفي الملأ الأعلى، لمحبته تعالى له، وتثني عليه الملائكة المقربون، ويدعون له ويتضرعون
ان الله وملائكته يصلون على النبي ياايها الذين امنو صلو عليه وسلمو تسليما حيث أننا عبر موقعنا موقع الخليـ

اية ان الله وملائكته يصلون على النبي

حل سؤال اية ان الله وملائكته يصلون على النبي وان لم تجد اجابتك , ما عليك سوى أن تطرحها في سؤال وسيتم الاجابة عنها في أقرب وقت ممكن.

16
إن الله و ملائكته يصلون على النبي
وروي أيضاً عن أبي مسعود الأنصاري بلفظ «وعلى آل محمد» عن أزواجه وذريته في الموضعين وبزيادة «في العالمين» ، قبل : «إنك حميد مجيد
إن الله وملائكته يصلون على النبي ۚ يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما
وقد بينا ذلك فيما مضى من كتابنا هذا بشواهده، فأغنى ذلك عن إعادته
اية ان الله وملائكته يصلون على النبي
{ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} } اقتداء باللّه وملائكته، وجزاء له على بعض حقوقه عليكم، وتكميلاً لإيمانكم، وتعظيمًا له صلى اللّه عليه وسلم، ومحبة وإكرامًا، وزيادة في حسناتكم، وتكفيرًا من سيئاتكم وأفضل هيئات الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام، ما علم به أصحابه: "اللّهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد" وهذا الأمر بالصلاة والسلام عليه مشروع في جميع الأوقات، وأوجبه كثير من العلماء في الصلاة