اعتُقل ابن جزيرة تاروت في القطيف، وهو قاصر بعمر 17 عام، ثم وجّهت إليه اتهامات مزعومة جرت محاكمته على أساسها رغم عدم وجود أيّة أدلّة تدين الضحية يذكر أن المتعارف عليه حالياً، اقامة مجالس العزاء الكترونياً بدلاً من الحضور الشخصي بسبب جائحة كورونا
وأكدت أنه أُجبر بالإكراه والتهديد على التوقيع على إقرار باعترافات لجرائم لم يرتكبها عاجل رئاسة أمن الدولة تمنع عائلة الشهيد من افتتاح "مجموعة واتساب" لإستقبال التعازي وتفرض عليهم الصمت التام تحت التهديد والوعيد

The Saudi Reality

صورة حديثة للشاب مصطفى آل درويش ومع انعدام وجود أدلة مادية توثق الاتهامات، أكان أشرطة فيديو، أم صوراّ، ام شهوداً رأوا بأعينهم ارتكاب المعتقل المزاعم التي لفقتها المباحث السعودية لم يكن أمام القضاء سوى الاعتماد على فبركة مكتوبة وتوقيع ممهور تحت سياط التعذيب والتهديد لاتخاذ حكمه الجائر، وذهب القضاة نحو نصوص دينية عامة تلوها على مسامع الحاضرين في الجلسة، نصوص عمومية لا تُعد شواهد على الاتهامات محاولين تبرير الحكم بحق الشاب الذي لا يعلم ما اتهم به ولِمَا وقعت أيادي الجور على جسده مهددة حياته بالموت في أية لحظة بلا ذنب اقترفه، إلا أنه خرج وطالب بحقه وكرامته فاختطفت حياته منذ كان قاصرا وزج به إلى ظلام المعتقلات، وهذا ما يتعارض والقوانين المحلية والدولية والشرعات والمواثيق الدولية.

20
"هل إعدامه بسبب مذهبه؟"... السعودية تعدم مواطناً شيعياً تعزيراً في تهم إرهاب
ولم يرد المكتب الإعلامي التابع للحكومة السعودية على طلب تعقيب
السلطات السعودية تُعدم المعتقل تعسفيًا مصطفى آل درويش
وتابعت: "لأن ما قام به المدعى عليه فعل محرم وإفساد في الأرض، فقد تم الحكم عليه بالقتل تعزيرا، وأيد الحكم من محكمة الاستئناف الجزائية المتخصصة ومن المحكمة العليا"
حكايات السجون: الشهيد مصطفى آل درويش يكتب براءته بدمائه!
أعلنت وزارة الداخلية السعودية في بيان لها صباح اليوم أن مصطفى هاشم آل درويش قد أعدم
نقل الشاب مصطفى إلى المباحث وتعرض للتعذيب والتنكيل والانتهاكات ولفقت له أكثر من 13 تهمة أقلها المشاركة في التظاهرات المطلبية في القطيف، وأجبر على التوقيع على ما كتبه المحققون من اتهامات مزعومة وفي 9 يونيو الجاري، أعلنت الداخلية السعودية عن تنفيذ حد الحرابة في قاتل جندي في محافظة جدة بمنطقة مكة المكرمة
و وكالة الأنباء السعودية الرسمية واس عن وزارة الداخلية تأكيدها أن حكم القتل تعزيراً بآل درويش نُفذ الثلاثاء في مدينة الدمام بالمنطقة الشرقية أصدرت وزارة الداخلية اليوم بياناً حول تنفيذ حكم القتل تعزيراً بأحد الجناة في مدينة الدمام بالمنطقة الشرقية، وفيما يلي نصه: قال الله تعالى «إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ»

The Saudi Reality

وندين بشدة تنفيذ هذا الحكم الجائر، وندعو كافة المؤسسات والمنظمات الحقوقية إلى الضغط على السلطة السعودية وإيقاف مسلسل الإعدامات والانتهاكات ضد المعتقلين.

21
بيان: السلطة السعودية تعدم المواطن الشاب “مصطفى آل درويش”
وبحسب رصد المنظمة فإن ما لايقل عن 41 شخصا ما زالوا معرضين لخطر القتل، أغلبهم ضمن القضايا السياسية لكنها ترجح أيضا أن العدد الفعلي أعلى بكثير خاصة مع محدودية قدرة المنظمات الحقوقية على تتبع ومراقبة أحكام الإعدام في المملكة
The Saudi Reality
وأصدر القضاء السعودي سابقا حكم الإعدام ضد المعتقل القاصر مصطفى آل درويش، على خلفية اتهامات باطلة، انتزعت من خلال عمليات تعذيب بشعة داخل السجن
السعودية..تنفيذ حكم الإعدام بمواطن سعودي كون "خلية إرهابية"
والله الهادي إلى سواء السبيل